هي عين مقاييس تشخيص ذلك في من لم تستعمل اللولب بفرق واحد ، وهو : أنّه لو اقتضت مقاييس التشخيص كون الزيادة استحاضة ولكن حصل لها العلم بموجب إخبار الطبيبة أنّ الزيادة حيض طالت مدّته فالأحوط وجوبا عندنا في هذه الحالة هو الجمع بين تروك الحائض وأفعال المستحاضة .
مسألة ( 170 ) : بالنسبة لفترة الحيض حينما أنتهي من الفترة وبعد الغسل - أي بعد إتمام مدّة حيضي سبعة أو ثمانية أيّام - تخرج منّي إفرازات بلون أصفر أو بنيّ فاتح ، وإنّي بقيت في شك من أمري ومللت من هذا الأمر ؛ لأنّي لا أعرف هل أبني على الحيض أو لا ، فعند ما خرج منّي بعد الغسل بفترة لون بنيّ فاتح أو أصفر فاتح لم اغتسل ، ولكنّي أدّيت الصلاة ، وبعد يوم اغتسلت مرّة أخرى مع الاستمرار في الصلاة ، وبعد إتمام عشرة أيّام خرجت إفرازات لونها غامق قليلا ، فاغتسلت عن الاستحاضة والحيض للاحتياط ونويت بأن أقضي صلاتي في الأيّام الثلاثة أو الأربعة الماضية ؛ لأنّي في كلّ الأحوال السابقة لم أكن متأكّدة من أنّي حائض أو طاهر ، ثمّ إنّني لا أتذكّر هل كان سابقا تخرج منّي إفرازات غامقة اللون ولم أغتسل منها أو لا ؟ ففي هذه الحالة على أيّ شيء أبني ؟
الجواب : دم الحيض يكون في أشدّ أحواله أسود ، وفي أخفّ أحواله أصفر فاتح ، وفي ما بينهما مراتب :
فإن كان أسود أو أحمر فهو دم حيض لو لم يتجاوز العشرة ، وإذا تجاوز العشرة جعل ما زاد على العادة استحاضة .
وإن كان أصفر فالأصل في الدم الأصفر أن يكون استحاضة ولكن في أيّام العادة يحمل على الحيض ، فإن لم يتجاوز العشرة فكلّه حيض ، وإن تجاوز العشرة فما زاد على العادة يعتبر استحاضة .
الفتاوى المنتخبة — صفحة 49
مساهمون: السيد كاظم الحسيني الحائري
ص٤٩