تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مناسك الحج وأحكام العمرة — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
عَنِّي كُلَّ النِّقَمِ - لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَجُرْأَتِي عَلَيْكَ - أَنْ دَلَلْتَنِي عَلَى مَا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ - وَوَفَّقْتَنِي لِمَا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ - فَإِنْ دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي وَإِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي - وَإِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي وَإِنِ شَكَرْتَنِي زِدْتَنِي - كُلُّ ذَلِكَ إِكْمَالًا لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ وَإِحْسَاناً إِلَيَّ - فَسُبْحَانَكَ سُبْحَانَكَ مِنْ مُبْدِئٍ - مُعِيدٍ حَمِيدٍ مَجِيدٍ وَتَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَعَظُمَتْ آلَاؤُكَ - فَأَيُّ أَنْعُمِكَ يَا إِلَهِي أُحْصِي عَدَداً أَوْ ذِكْراً - أَمْ أَيُّ عَطَائِكَ أَقُومُ بِهَا شُكْراً - وَهِيَ يَا رَبِّ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُحْصِيَهَا الْعَادُّونَ - أَوْ يَبْلُغَ عِلْماً بِهَا الْحَافِظُونَ - ثُمَّ مَا صَرَفْتَ وَدَرَأْتَ عَنِّي اللَّهُمَّ مِنَ الضُّرِّ وَالضَّرَّاءِ أَكْثَرُ - مِمَّا ظَهَرَ لِي مِنَ الْعَافِيَةِ وَالسَّرَّاءِ - وَأَنَا أُشْهِدُكَ يَا إِلَهِي بِحَقِيقَةِ إِيمَانِي - وَعَقْدِ عَزَمَاتِ يَقِينِي وَخَالِصِ صَرِيحِ تَوْحِيدِي - وَبَاطِنِ مَكْنُونِ ضَمِيرِي وَعَلَائِقِ مَجَارِي نُورِ بَصَرِي - وَأَسَارِيرِ صَفْحَةِ جَبِينِي وَخُرْقِ مَسَارِبِ نَفْسِي - وَخَذَارِيفِ مَارِنِ عِرْنِينِي وَمَسَارِبِ صِمَاخِ سَمْعِي - وَمَا ضُمَّتْ وَأُطْبِقَتْ عَلَيْهِ شَفَتَايَ - وَحَرَكَاتُ لَفْظِ لِسَانِي وَمَغْرَزِ حَنَكِ فَمِي وَفَكِّي - وَمَنَابِتِ أَضْرَاسِي وَبُلُوغِ حَبَائِلِ بَارِعِ عُنُقِي - وَمَسَاغِ مَطْعَمِي وَمَشْرَبِي وَحِمَالَةِ أُمِّ رَأْسِي - وَجُمَلِ حَمَائِلِ حَبْلِ وَتِينِي - وَمَا اشْتَمَلَ عَلَيْهِ تَامُورُ صَدْرِي وَنِيَاطِ حِجَابِ قَلْبِي - وَأَفْلَاذِ حَوَاشِي كَبِدِي وَمَا حَوَتْهُ شَرَاسِيفُ أَضْلَاعِي - وَحِقَاقِ مَفَاصِلِي وَأَطْرَافِ