تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 412

مساهمون:

ص٤١٢
إذا لم تكن فى منزل المرء حرّة / * رأى خللا فيما تولّى الولائد
138
إن أمس منفردا فالسّيف منفرد / * و البدر منفرد و اللّيث منفرد
98
إن كان لا يكفيك ما تل / * قى فما لعناك حدّ
79
إنّ العبيد إذا أذللتهم صلحوا / * على الهوان و إن أكرمتهم فسدوا
158
إنّ النّصول إذا بدا / * فكأنّما شيب جديد
232
أو ما رأيت اللّيث يألف غيله / * كبرا و أوباش السّباع تردّد
247
أين العيون من الخدود نفاسة / * و رياسة لو لا القياس الفاسد
184
حمّامنا كالعجوز / * يشقى به الوارد
68
خجلت خدود الورد عن تفضيله / * خجلا تورّده عليه شاهد
184
روينا ، فما نزداد يا ربّ من حيا / * و أنت على ما فى النّفوس شهيد
195
زين الحياة هما لو كان غيرهما / * كان الكتاب به من ربّنا يرد
70
سقوف بيتى صرن أرضا أدوسها / * و حيطان دارى ركّع و سجود
195
شيئان لا تحسن الدّنيا بغيرهما / * المال تصلح منه الحال و الولد
69
فاجعل عبيدك أوتادا تشجّجها / * لا يثبت البيت ما لم يقرع الوتد
158
فانظر إلى الأخوين من أدناهما / * شبها بوالده ، فذاك الماجد
184
فبيت له منتن / * و بيت له بارد
68
فدع المشيب كما أرا / * د فلن يعود كما تريد
232
ففى كلّ شىء له آية / * تدلّ على أنّه واحد
5
فلا يتّخذ منهنّ حرّ قعيدة / * فهنّ لعمر اللّه بئس القعائد
138
قالوا حبست فقلت : ليس بضائرى / * حبسى ، و أىّ مهنّد لا يغمد
247
لا تشتر العبد إلّا و العصا معه / * إنّ العبيد لأنجاس مناكيد
158
للنّرجس الفضل المبين و إن أبى / * آب و حاد عن الطريقة حائد
184
لم يخجل الورد المورّد لونه / * إلّا و تاح له الفضيلة عاند
184
ما عند عبد لمن يرجوه من فرح / * و لا على العبد ، عند الخوف معتمد
158
هذى النّجوم و هى التّى ربّتهما / * بحيا السّحاب كما يربّى الوالد
184
هوّن عليك فليس كلّ / * النّاس يعطى ما يودّ
79
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 412 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى