غالبت كلّ شديدة فغلبتها / * و الفقر غالبنى فأصبح غالبى
77
فاعتمد اللّحن بها قاصدا / * تدرك ما تختاره من سبب
44
فأجبتهم : ما فى البياض فضيلة / * و أرى السّواد نهاية الآداب
240
فإنّ الدّاء أكثر ما تراه / * يكون من الطّعام أو الشّراب
115
قالوا : عشقت من البريّة أسودا / * مهلا علقت بأضعف الأسباب
240
لا تدعنى لصبوح / * إنّ الغبوق حبيبى
169
لا تغبطنّ أديبا ما له نشب / * لا خير فى أدب إلّا مع النّشب
44
لا يعدم المرء كنّا يستكنّ به / * و منعة بين أهليه و أصحابه
205
ليس الفتى كلّ الفتى / * إلّا الفتى فى أدبه
43
اللّيل لون شباب / * و الصّبح لون مشيب
169
و اللّه ألبس أهل بيت محمّد / * لون السّواد فكفّ عنك عتابى
240
و بعض أخلاق الفتى / * أولى به من نسبه
43
و به يزان كفّ كلّ خريدة / * و به تتمّ صناعة الكتّاب
240
و بياض البازىّ أصدق حسنا / * إن تأمّلت من سواد الغراب
228
و كذاك فى الكافور برد قاطع / * و المسك أصبح سيّد الأطياب
240
و لو كان الحجاب لغير نفع / * لما احتاج الفؤاد إلى حجاب
123
و من نأى عنهم قلّت مهابته / * كاللّيث يحقر لمّا غاب عن غابه
205
إنّ الّذى تودّ من بين / * الخلائق ما استطعتا
146
قالوا له : ما ذا رزقتا ؟ / * فأصاخ ثمّ قال : بنتا
146
أرى الشّعر يحيى الجود و النّاس بالّذى / * يبقّيه أرواح له عطرات
49
و ما المجد لو لا الشّعر إلّا معاهد / * و ما النّاس إلّا أعظم نخرات
49
إنّما رمت أن تغيّب عنّى / * ما ترينيه كلّ يوم مراتى
232
جعلت فداك من النّائبات / * و متّعت ما شئت بالطيّبات
147
حتّى إذا فاتت و فات طلابها / * ذهبت عليها نفسه حسرات
95
حرّضونى على وزارة بست / * و رأوها من أعظم الدّرجات
28
حمدا لربّى و ذمّا للزّمان فما / * أقلّ فى هذه الدّنيا مسرّاتى
15