( 608 ) . الشيب نورى . . . .
موى سفيد پيرى ، نور من است و من شرم دارم از اينكه نور خود را با آتش دوزخم بسوزانم .
التمثيل و المحاضرة ، ص 14 ؛ شرح مقامات الحريرى ، ج 3 ، ص 28 .
( 609 ) . أهلا و سهلا بالمشيب فإنّه . . . .
اين ابيات در ديوان دعبل ( ص 159 ) آمده است .
( 610 ) . عظّم الكبير فإنّه عرف اللّه . . . .
مرد كهنسال را بزرگ بدار ، چون دنيا را پيش از تو شناخت ، و به جوان كمسال رحم كن و مهر بورز چون او بيشتر از تو فريفتهء دنيا است .
( 611 ) . أحبّ الشيب لمّا قيل ضيف . . . .
ديوان دعبل ، ص 293 .
( 612 ) . إنّ المشيب رداء العقل و الأدب . . . .
التمثيل و المحاضرة : با اختلاف « العقل » به « العلم » و تنها همين مصراع را دارد .
التمثيل و المحاضرة ، ص 384 .
( 613 ) . بياض البازىّ أصدق حسنا . . . .
اين بيت از بحترى است و در ديوان او ( ج 2 ، ص 187 ) آمده است .
( 614 ) . قيس بن عاصم
قيس بن عاصم بن سنان نقرى ، مكنّى به ابو على بزرگ طايفهء بنى تميم در عهد خود شاعرى دلاور و بردبار بود كه در دليرى به وى مثل مىزدند . پيغمبر را درك كرد و اسلام آورد و تا زمان عمر زنده بود ، و از كسانى بود كه شرب خمر را در جاهليت بر خود حرام مىداشت . وى در اواخر عمر به بصره آمد و در همانجا به سال بيست هجرى درگذشت .
وفيات الأعيان ، ج 1 ، ص 193 ؛ انساب ، سمعانى ، ج 4 ، ص 80 ؛ الإصابة فى تمييز الصحابة ، ص 7196 .
( 615 ) . الشيب عنوان الموت .
پيرى ، نشانهء مرگ است .
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 367
مساهمون: عبد الملك الثعالبي النيسابوري
ص٣٦٧