تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 70

مساهمون:

ص٧٠
زين الحياة هما لو كان غيرهما * كان الكتاب به من ربّنا يرد 241
/
b
29 / دو چيزند كه در دنيا بجز ايشان نيك نيايد : يكى مال كه حال به آن به صلاح آيد و دوم فرزند ؛ و آرايش زندگانى ايشان‌اند ، اگر جز ايشان بودى ، در قرآن ذكر آن بيامدى . اشارت به اين آيت مىكند كه :
الْمالُ وَ الْبَنُونَ زِينَةُ الْحَياةِ الدُّنْيا
و مهترى و رياست و مال به هم متعلّق‌اند كه يكى از اين بىآن دگر نتوان بودن . 242 و ابو الطيّب در اين معنى گويد :
و لا مجد فى الدّنيا لمن قلّ ماله * و لا مال فى الدّنيا لمن قلّ مجده 243

ذمّ مال

قال اللّه تعالى :
أَنَّما أَمْوالُكُمْ وَ أَوْلادُكُمْ فِتْنَةٌ
و گفته‌اند : المال ملول ، و المال ميّال ، و المال غاد و رائح ، و المال لا ينفعك ما لم تفارقه . 244 و شاعر در اين معنى گويد : شعر
و صاحب صدق ليس ينفع قربه * و لا ودّه حتّى يفارقه عمدا
بسا يار خالص كه سود ندارد نزديكى و دوستى او مال را تا آنگه كه از او جدا شود به قصد خويش . و حكيمى گفت : گاه باشد كه مال مرد سبب هلاك او شود ، چنان كه طاووس را بكشند براى نيكويى پر او . و ابن الرّومى گويد : شعر
أ لم تر أنّ المال يهلك ربّه * إذا جمّ آتيه ، و سدّ طريقه ؟ / a 30 / و من جاور الماء الغزير فجمّه * و سدّ طريق الماء ، فهو غريقه 245
تحسين و تقبيح ثعالبى ( فارسى ) — صفحة 70 | عبد الملك الثعالبي النيسابوري / عارف أحمد زغول / محمد بن أبى بكر بن على ساوى