البلدين ، وأوّل من نبَّه بذلك هو شيخ الطائفة الطوسي ( 460385 ه ) .
1 . قال : علامة شهر رمضان رؤية الهلال أو قيام البيّنة إلى أن قال : ومتى لم يُر الهلال في البلد ورُئي خارج البلد ، على ما بيّناه وجب العمل به إذا كان البلدان التي رئي فيها متقاربة بحيث لو كانت السماء مُصْحِيَة « 1 » والموانع مرتفعة ، لرُئي في ذلك البلد أيضاً ، لاتّفاق عروضها وتقاربها ، مثل بغداد وواسط والكوفة وتكريت والموصل ، فأمّا إذا بعدت البلاد مثل بغداد وخراسان ، وبغداد ومصر ، فإنّ لكلّ بلد حكمَ نفسه . « 2 »
ولم يتعرض في كتابيه الآخرين : النهاية ، « 3 » ولا الخلاف للمسألة . « 4 »
2 . قال ابن حمزة ( المتوفّى حوالي 550 ه ) : وإذا رُئي في بلد ولم ير في آخر ، فإن كانا متقاربين لزم الصوم أهلهما معاً ، وإن كانا متباعدين ، مثل بغداد ومصر أو بلاد خراسان ، لم
هامش
( 1 ) . أي ذهب غيمها .
( 2 ) . المبسوط : 1 / 268267 .
( 3 ) . النهاية : 150 .
( 4 ) . الخلاف : 1 / 391 ، المسألة 8 .