الشرق يكون دليلًا على تولّد الهلال تولّداً شرعياً قابلًا للرؤية عند الغروب في المشرق قبل وصوله إلى المغرب .
فهذه الموارد الثلاثة لا يُطرأ عليها الاختلاف ، إنّما الكلام فيما إذا اختلف الأُفق وشوهد الهلال في البلاد الغربية فهل يكفي ذلك للبلاد الشرقية أو لا ؟
والفقهاء في هذه المسألة على طوائف ثلاث :
الأُولى : مَن لم يتعرض للمسألة ولم يصرِّح بالفرق أو بعدم الفرق بين البلاد المتقاربة والمتباعدة .
الثانية : مَن صرّح بالمسألة وفرّق بين المتباعد والمتقارب ، وهم الأكثر .
الثالثة : مَن لم يفرّق بينهم وعطف المتباعد على المتقارب .
لا حاجة لذكر أسماء الطائفة الأُولى وإنّما المهم هو الإيعاز إلى أسماء الطائفتين .
من اشترط وحدة الأُفق
قد ذهب لفيف من القدماء إلى شرطية التقارب بين