ثابتاً على شاكلة موضوعه ، يقول سبحانه : (
الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَبِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ
) « 1 » .
4 . الروابط العائلية هي روابط طبيعية ، فالأحكام المنسِّقة لهذه الروابط من التوارث وثابتة لا تتغير بتغير الزمان ، يقول سبحانه : (
وَأُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ *
) « 2 » والمراد من الأولوية هي الأقربية . شكّ فيه انّ الخمر والميسر والإباحة الجنسية تقوِّض أركان الأخلاق ، فالخمر يزيل العقل ، والميسر يورث العداء في المجتمع ، والإباحة الجنسية تفسد النسل والحرث فتتبعها أحكامها في الثبات والدوام .
هذه نماذج استعرضناها للحياة الاجتماعية التي لا تمسّها يد التغير ، وهي ثابتة ، فإذا كان التشريع على وفق
هامش
( 1 ) . النساء : 34 .
( 2 ) . الأنفال : 75 .