و مانند سخن او :
آدم سست ، به مطلوبى دست نمىيابد ليكن صاحب تصميم و دورانديشى ، مىكوشد و كار مىكند . در اين شعر ، حصر به وسيله « ما » ى نافيه و « لكن » تحقق پيدا كرده است .
رابعا : يكون القصر بتقديم ما حقّه التأخير . نحو :
إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ .
أى نخصّك بالعبادة و الإستعانة
چهارم : قصر به جهت مقدّم آوردن چيزى است كه بايد مؤخر باشد ، مانند :
« إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَ إِيَّاكَ نَسْتَعِينُ »
تنها تو را مىستاييم و تنها از تو يارى مىجوييم . يعنى تو را مخصوص عبادت و استعانت مىسازيم . در اينجا « إيّاك » مفعول « نعبد » و « نستعين » است و بايد مؤخر بيايد ليكن براى تحقق قصر ، مقدّم شده .
فالمقصور عليه فى النّفى و الإستثناء هو المذكور بعد أداة الإستثناء نحو :
وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ .
« 1 »
« مقصور عليه » در نفى و استثناء ، چيزى است كه پس از ابزار استثناء ذكر شده ، « 2 » مانند :
« وَ ما تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ »
و توفيق من تنها به دست خداوند است . توضيح : « مقصور عليه » چيزى است كه چيز ديگرى را به آن ، منحصر كردهاند و مخصوص و ويژه آن ساختهاند .
و المقصور عليه مع : « إنّما » هو المذكور بعدها و يكون مؤخرا فى الجملة وجوبا نحو : إنّما الدّنيا غرور . و المقصور عليه مع « لا » العاطفة هو المذكور قبلها و المقابل لما بعدها . نحو : الفخر بالعلم لا بالمال . و المقصور عليه مع « بل » أو « لكن » العاطفتين هو المذكور ما بعد هما . نحو : ما الفخر بالمال بل بالعلم و نحو : ما الفخر بالنّسب لكن بالتّقوى و المقصور عليه فى « تقديم ما حقّه التّأخير » هو المذكور المتقدّم . نحو : على اللّه توكّلنا و كقول المتنبّى :
و من البليّة عذل من لا يرعوى * عن غيّه و خطاب من لا يفهم
و « مقصور عليه » با « إنّما » چيزى است كه پس از « إنّما » ذكر مىشود و به طور وجوبى در
هامش
( 1 ) . هود ، 88 .
( 2 ) . در نفى و استثناء ، گاهى نفى با غير « ما » است ، مانند سخن خداى برين :« إِنْ هذا إِلَّا مَلَكٌ كَرِيمٌ »( يوسف ، 31 ) .
همانگونه كه گاه استثناء به وسيله « إلّا » نيست . چون :لم يبق سواك نلوذ به * ممّا نخشاه من المحندر مثال اوّل نفى در شكل « إن » و در مثال دوّم ، استثناء به شكل « سواك » آمده است .