مىكنند .
و أحواله هى : الذكر ، الحذف ، التّعريف ، التّنكير ، التّقديم ، التّأخير و غيرها و فى هذا الباب عدّة مباحث .
و حالات مسند اليه ، بدينسان است :
1 - ذكر . ( در كلام آوردن )
2 - حذف . ( از سخن ، زدودن )
3 - تعريف . ( معرّف قرار دادن )
4 - تنكير . ( نكره ذكر كردن )
5 - تقديم . ( پيش آوردن )
6 - تأخير . ( پس انداختن )
7 - غير اينها چونان : تابع آوردن .
و در اين باب ، چندين بحث هست .
المبحث الاوّل فى ذكر المسند اليه
كلّ لفظ يدلّ على معنى فى الكلام خليق طبعا بالذّكر ، لتأدية المعنى المراد به فلهذا يذكر المسند اليه وجوبا ، حيث إنّ ذكره هو الأصل و لا مقتضى للحذف ، لعدم قرينة تدلّ عليه عند حذفه و الّا كان الكلام مبهما لا يستبين المراد منه .
بحث اوّل دربارهء ذكر مسند اليه است .
هرلفظى كه بر معنايى در سخن ، دلالت دارد به طور طبيعى شايستهء ذكر است براى اين كه معناى مراد از خويش را ادا كند .
از اينرو مسند اليه لزوما ذكر مىگردد هرگاه ذكر آن اصل ( بر اساس ضرورت قانون ادبى ) باشد و زمينهاى براى حذف ، پيدا نشود يعنى قرينهاى كه در هنگام حذف ، محذوف را بيان كند ، موجود نباشد . چون در اين هنگام ، اگر مسند اليه حذف شود ، سخن پوشيده و ناآشكار مىگردد و مقصود از آن ، ظاهر نمىشود .