و چون « هل » ويژه تصديق است و فعل مضارع را مخصوص استقبال مىسازد پيوند آن با فعل لفظى يا تقديرى ، قوّى است مانند :
« هل يجى علىّ » در اين مثال ، بر سر « يجى » درآمده كه لفظا فعل است و مثل : « هل على يجى » كه اينجا « هل » تقديرا بر سر فعل در آمده است . يعنى : در تقدير ، « هل يجى علىّ » است .
توضيح : فعل مضارع هم به معنى حال و اكنون به كار مىرود و هم به معنى آينده و استقبال ، ولى وقتى « هل » بر سر آن درآمد ، تنها به معنى استقبال مىآيد .
فإن عدل عن الفعل الى الاسم لإبراز ما يحصل فى صورة الحاصل دلالة على كمال العناية بحصوله كان هذا العدول أبلغ فى إفادة المقصود كقوله تعالى :
« فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ »
فهذا التّركيب أدلّ على طلب الشّكر من قولك : هل تشكرون و ذلك لانّ الفعل لازم بعد هل و العدول عنه يدّلّ على قوّة الدّاعى لذلك لما ذكر .
پس اگر به دنبال « هل » به جاى فعل ، اسم آورديم تا آنچه پديد مىآيد را به گونهء پديد آمده ، جلوه دهيم براى اينكه نهايت توجّه را به حصول فعل ، ابراز كنيم ، اين عدول از فعل به اسم ، مقصود را بهتر مىرساند ، مانند سخن خداوند متعال :
« فَهَلْ أَنْتُمْ شاكِرُونَ »
« 1 » اين تركيب ، بيشتر از « هل تشكرون » بر طلب شكر ، دلالت دارد به دليل اينكه بعد از « هل » بايد لزوما فعل بيايد و عدول از فعل ، انگيزهء قوى براى پديد آمدن آن را حكايت مىكند .
« لما ذكر » : به جهت اينكه : عدول از فعل به اسم ، براى ابراز چيزى است كه پديد مىآيد به گونهء پديد آمده و اين نهايت توجّه به پديد آمدن فعل را مىرساند .
الثانى : هل نوعان : بسيطة و مركّبة .
( الف ) فالبسيطة هى التّى يستفهم بها عن وجود شىء فى نفسه أو عدم وجوده ، نحو : هل العنقاء موجودة و نحو : هل الخلّ الوفىّ موجود
( ب ) و المركبة هى الّتى يستفهم بها عن وجود شىء لشىء و عدم وجوده له نحو :
هل المرّيخ مسكون ؟ هل النبات حسّاس ؟
دوم : « هل » دو گونه است : 1 - بسيطه 2 - مركّبه
الف : با « هل بسيطه » از اصل وجود چيزى يا عدم وجود چيزى پرسش مىشود ، مانند :
هامش
( 1 ) . انبياء / 80 .