هذا على مذهب أهل السنّة من تفسير القروء ، وبالتالي العدّة بالحيضات .
وتطول العدة أيضاً على القول بتفسير « القرء » بالطهر ، إذا لا تحتسب الحيضة من عدتها فتنتظر حتّى تطهر من حيضها وتبدأ العدة من يوم طهرت .
السادس : طلاق عبد اللّه بن عمر هو الأصل
إنّ دليل القائل بالجواز في حال الحيض رواية عبد اللّه بن عمر ، وقد وردت بألفاظ كثيرة ، حتّى أوجدت في الرواية اضطراباً ، وسيوافيك صورها ومعالجة اضطرابها وانطباقها على المختار .
إذا عرفت هذه الأُمور فلنذكر الدليل على بطلان الطلاق .
الاستدلال بالكتاب على شرطية الطهر
يقول سبحانه : (
يا أَيُّهَا النَّبِيُّ إِذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ