وجعله أساساً في حياة الإنسان ، وتلقى هذا النوع من النكاح كأمر ضروريّ وطعام روحيّ لكافة بني الإنسان .
وعلى الرغم من ذلك فقد تطرأ ظروف خاصة لا يتمكن الإنسان خلالها من سلوك الطريق العام ( أي النكاح الدائم ) ، فكان لا بدّ للشريعة الإسلامية أن تقول كلمتها في هذا المضمار ، من خلال تقنين زواج خاصّ كعلاج مقطعيّ ، فمن الخطأ أن نتصور انّ دعوة الإسلام إلى الزواج المؤقت كدعوته إلى الزواج الدائم ، كلّا ، فالزواج الدائم تلبية للحاجة الجنسية في عامة مقاطع الحياة .
وأمّا النكاح المؤقت فهو كما عرفت دواء وليس بطعام ، علاج لضروريات مقطعية يحول دون انتشار الفساد في المجتمع الإسلامي .
إذ ربما تطرأ على الإنسان ظروف لا يتيسر من خلالها الزواج الدائم ، فلا يبقى أمامه سوى الأُمور الثلاثة التالية :
1 . كبت جماح الشهوة .
2 . التردّد على بيوت الدعارة والفساد .
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 9
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٩