الزواج .
وانطلاقاً من هذه الأهمية فقد شرّع الإسلام قوانين رائعة في تنظيم الغريزة الجنسية وسوقها في الاتجاه الصحيح الذي يكفل للإنسان إشباعها ، بأسلوب يتجاوب مع سائر ميوله وغرائزه ويحفظ له كرامته وشرفه ، قال سبحانه : (
وَأَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَإِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ واسِعٌ عَلِيمٌ
) . « 1 »
فقد سمح له في غير واحدة من الآيات ، أن يلبّي حاجتَه الجنسية بطرق ثلاثة :
1 . النكاح الدائم .
2 . النكاح المؤقت .
3 . ملك يمين .
ومهما يكن من أمر ، فالذي دعانا إلى عقد بحث في النكاح المؤقت هو انّ الأخلّاء والألدّاء أجحفوا بحقه في
هامش
( 1 ) . النور : 32 .