الشبهة الثانية المتعة خارجة عن الحصر المحلل
أمر سبحانه بحفظ الفروج إلّا في موردين وقال : (
وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حافِظُونَ إِلَّا عَلى أَزْواجِهِمْ أَوْ ما مَلَكَتْ أَيْمانُهُمْ فَإِنَّهُمْ غَيْرُ مَلُومِينَ فَمَنِ ابْتَغى وَراءَ ذلِكَ فَأُولئِكَ هُمُ العادُونَ *
) « 1 » والمراد من قوله فمن ابتغى هم المتجاوزون عمّا أحله اللّه لهم إلى ما حرمه عليهم ، والمرأة المتمتع بها ليست زوجة ليكون لها على الرجل مثل الذي له عليها بالمعروف . « 2 »
يلاحظ عليه : أنّ المستشكل لم يدرس حقيقة المتعة إلّا بما دارت على الألسن من تشبيه المتعة بالنساء المبتذلات في
هامش
( 1 ) . المؤمنون : 75 .
( 2 ) . الدكتور الدريني في تقديمه ، ص 26 .