فالتربّص لأجل تبيّن وضع الرحم ، وإنّها هل تحمل ولداً أو لا ؟ حكمة الحكم ، لا علّته ، ولأجل ذلك نرى أنّ الحكم أوسع منها بشهادة أنّه يجب التربّص على من نعلم بعدم وجود حمل في رحمها .
1 . كما إذا كانت عقيماً لا تلد أبداً .
2 . إذا كان الرجل عقيماً .
3 . إذا غاب عنها الزوج مدة طويلة كستة أشهر فما فوق ، ونعلم بعدم وجود حمل في رحمها .
4 . إذا تبيّن عن طريق إجراء التجارب الطبّية ، خلوُّ رحمها عنه .
ومع العلم بعدم وجود الحكمة في هذه الموارد فحكم الآية محكمة وإن لم تكن حكمة الحكم موجودة ، وهذا لا ينافي ما توافقنا عليه من تبعية الأحكام للمصالح ، فانّ المقصود منه هو وجود الملاكات في أغلب الموارد لا في جميعها .
إذا عرفت الفرق بين الحكمة والعلّة تقف على أنّ الأُستاذ خلط بين العلة والحكمة ، فتكوين الأُسرة والإنجاب
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 62
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٦٢