ومعبد أبناء أُمية بن خلف ، ورواه جابر بن عبد اللّه عن جميع الصحابة مدة رسول اللّه صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ومدة أبي بكر وعمر إلى قرب آخر خلافة عمر ، واختلف في إباحتها عن ابن الزبير ، وعن علي فيها توقف وعن عمر بن الخطاب انّه إنّما أنكرها إذا لم يشهد عليها عدلان فقط وأباحها بشهادة عدلين .
ومن التابعين : طاوس وعطاء وسعيد بن جبير وسائر فقهاء مكة . « 1 »
وقد اعتمد السيد المرتضى على قول هؤلاء في رد من سخر من الشيعة ، حيث قال الساخر :
قول الروافض نحن أطيبُ مولد * قول أتى بخلاف قول محمد
نكحوا النساء تمتعا فولدن من * ذاك النكاح فأين طيب المولد
إنّ انتماء شيعة أهل البيت بطيب المولد يرجع إلى أُمور أُخرى ولا يمت بكونهم مواليد نكاح المتعة ، فانّ نكاح المتعة
هامش
( 1 ) . المحلى : 9 / 520519 .