فأهد ، وامكث حراماً ، قال : وأهدى له علي هدياً ، فقال سراقة بن مالك بن جُعشم : يا رسول اللّه : ألعامنا هذا أم لأبد ، فقال : لأبد . « 1 »
2 . روى مسلم عن جابر بن عبد اللّه ) ( رضي الله عنه ) قال : أهللنا مع رسول اللّه بالحجّ ، فلمّا قدمنا مكة أمرنا أن نحلّ ونجعلها عمرة ، فكبر ذلك علينا وضاقت به صدورنا ، فبلغ ذلك النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فما ندري أشيء بلغه من السماء أم شيء من قبل الناس ، فقال : أيّها الناس أحلّوا فلولا الهدي الذي معي ، فعلتُ كما فعلتم ، قال : فأحللنا حتّى وطئنا النساء وفعلنا ما يفعل الحلال حتّى إذا كان يوم التروية وجعلنا مكة بظهر ، أهللنا بالحج . « 2 »
3 . أخرج مسلم عن عائشة انّها قالت : قدم
هامش
( 1 ) . صحيح مسلم : 36 / 3 ، باب بيان وجوه الإحرام وانّه يجوز افراد الحجّ والتمتع والقران .
( 2 ) . صحيح مسلم : 37 / 3 ، باب بيان وجوه الإحرام وانّه يجوز افراد الحجّ والتمتع والقران .