تفريع على حصر الفرض في طعام مسكين ، والمقصود : فمن تطوّع بزيادة إطعام المسكين فهو خير له .
إلى هنا تمّ حكم الأصناف الأربعة .
* * * بقي الكلام في تفسير قوله سبحانه (
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
) فنقول :
من هو المخاطب في قوله : (
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ
) ؟
ثمّ إنّه سبحانه بعد ما بيّن أحكام الأصناف الأربعة خاطب عامة المؤمنين مرّة أُخرى بقوله :
(
وَأَنْ تَصُومُوا خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
) .
وهذا الخطاب على غرار الخطاب السابق ، أعني قوله : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيامُ
) .
والفرق بين الخطابين انّ الخطاب السابق خطاب