مشقة كثيرة .
وعلى كلّ تقدير فالواجب عليه فدية طعام ، وقد اختلفوا في مقدار الفدية على نحو مذكور في الفقه ، فمنهم من قال : نصف صاع وهم أهل الرأي ، وقال الشافعي : مدّ عن كلّ يوم ، وهو المذهب المنصور عند الإمامية .
لكن الاكتفاء بهذا المقدار أمر جائز ، غير انّ من قدر على الزائد من هذا المقدار فهو خير ، كما يقول سبحانه : (
فَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَهُوَ خَيْرٌ لَهُ
) أي أطعم أكثر من مسكين فهو خير .
ثمّ إنّ هنا تفسيرين آخرين للتطوّع :
1 . الجملة ناظرة إلى المطيق والمقصود من جمع بين الصوم والصدقة فهو خير .
يلاحظ عليه بأنّه بعيد عن ظاهر الآية ، فانّ المفروض انّ الشيخ لا يطيق الصوم إلّا ببذل عامة جهده وطاقته فهل يستحبّ له الجمع بين الصوم والصدقة ؟ !