الْأَرْضِ فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً
) . « 1 »
تفسير مفردات الآية
1 . الضرب في الأرض كناية عن السفر ، أي إذا سرتم فيها فليس عليكم جناح يعني : حرج ولا إثم أن تقصروا من الصلاة يعني : من عددها فتصلّوا الرباعيات ركعتين . « 2 »
وبهذا أيضاً فسر القرطبي في « الجامع لأحكام القرآن » « 3 » ويؤيد ذلك استعمال الضرب في الأرض في غير واحد من الآيات كقوله سبحانه : (
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا
) . « 4 »
هامش
( 1 ) . النساء : 101 .
( 2 ) . التبيان في تفسير القرآن : 307 / 3 .
( 3 ) . الجامع لأحكام القرآن : 351 / 5 .
( 4 ) . النساء : 94 .