كَفَرُوا
فَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُناحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلاةِ »
.
4 . المراد من القصر هو تخفيف عدد الركعات من أربع ركعات إلى ركعتين ، وربما يفسر بتخفيف كيفية الصلاة ووصفها من تبدّل الركوع والسجود إلى الإيماء أو الإتيان بالصلاة راكباً أو ماشياً حسب ما تقتضيه الظروف ، كما ورد في صلاة الخوف والمطاردة والمسايرة .
نسب ذلك المعنى في بعض الروايات إلى ابن عباس وابن جريج عن ابن طاوس عن أبيه ، ومال إليه أبو بكر الجصاص في تفسيره . « 1 »
وربما يظهر من السيد المرتضى في « انتصاره » « 2 » والقطب الراوندي في « فقه القرآن » . « 3 »
ولكن المعروف بين المفسرين وعليه روايات أئمّة أهل البيت ( عليهم السلام ) هو انّ المراد من القصر هو تخفيف
هامش
( 1 ) . أحكام القرآن : 259 / 2 .
( 2 ) . الانتصار : 53 .
( 3 ) . فقه القرآن : 516 / 4 .