فانّ النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) سافر بأزواجه منهنّ مكية وقد قصّر .
4 . فعل ذلك من أجل الأعراب الذين حضروا معه لئلّا يظنوا ان فرض الصلاة ركعتان أبداً حضراً وسفراً .
يلاحظ عليه : بما لوحظ على السابق بأنّ هذا المعنى كان موجوداً في زمن النبي ، بل اشتهر أمر الصلاة في زمن عثمان أكثر ممّا قيل .
إلى غير ذلك من الوجوه التافهة التي لا يركن إليها الفقيه والتي نقلها الإمام النووي في شرحه وأبطل الكلّ إلّا الوجه الأوّل ، وقد عرفت أنّه أيضاً غير مبرر . « 1 »
وبذلك يعلم أنّ فعل الصحابية عائشة لا يكون دليلًا مع أنّها الراوية بأنّه سبحانه فرض الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر فأقرّت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر . « 2 »
إنّ لابن جرير الطبري كلاماً حول فعل عائشة
هامش
( 1 ) . شرح صحيح مسلم : 202 / 5 ، باب صلاة المسافرين وقصرها .
( 2 ) . شرح صحيح مسلم : 202 / 5 .