بالسجود على الخمر والحصر ، فوسَّع الأمر للمسلمين لكن في إطار محدود ، وعلى ضوء هذا فقد مرّت في ذلك الوقت على المسلمين مراحل ثلاث لا غير :
1 . ما كان الواجب فيها على المسلمين السجود على الأرض بأنواعها المختلفة من التراب والرمل والحصى والطين ، ولم تكن هناك أيّة رخصة لغيرها .
2 . المرحلة التي ورد فيها الرخصة بالسجود على نبات الأرض من الحصر والبواري والخُمُر ، تسهيلًا للأمر ، ورفعاً للحرج والمشقّة .
3 . المرحلة التي رخّص فيها السجود على الثياب اضطراراً وفي حال الضرورة .
وإليك البيان :
سلسلة المسائل الفقهية — صفحة 24
مساهمون: الشيخ جعفر السبحاني
ص٢٤