عمر الذي ليس له إلّا رواية واحدة وهي هذه « 1 » مضافاً إلى كون الأصل الناقل مجهولًا .
16 . ما رواه الإمام مالك : انّ المؤذّن جاء إلى عمر ابن الخطاب يؤذنه لصلاة الصبح فوجده نائماً ، فقال : الصلاة خير من النوم . فأمر عمر أن يجعلها في نداء الصبح . « 2 »
حصيلة الروايات :
إنّ روايات التثويب متعارضة جداً لا يمكن إرجاعها إلى معنى واحد ، وإليك أقسامها :
1 . ما يدلّ على أنّ عبد اللّه بن زيد رآه في رؤياه وأنّه كان جزءاً من الأذان من أوّل الأمر .
2 . ما يدلّ على أنّ بلالًا زاده فيه وقرّره النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
هامش
( 1 ) . جمال الدين المزّي : تهذيب الكمال : 30 / 7 برقم 1399 ، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال : 560 / 1 برقم 2129 : تفرّد عن حفص ، الزهري .
( 2 ) . الإمام مالك : الموطأ : 78 برقم 8 .