المكنّى ب « أبي مسعود الزجاج » وقد عرّفه أبو حاتم : بأنّه لا يحتج به ، وإن ليّنه الآخرون . « 1 »
14 . ما يدلّ على الإعلام قبل الأذان ، بأي شكل اتّفق ، وهو خارج عن المقصود ، وقد ضعّف بعض من جاء في سنده . « 2 »
ما رواه الدارمي :
15 . روى الدارمي بسند ينتهي إلى الزهري ، عن حفص بن عمر بن سعد المؤذن . . . قال حفص : حدّثني أهلي ، أنّ بلالًا أتى رسول اللّه يؤذنه لصلاة الفجر فقالوا : إنّه نائم ، فنادى بلال بأعلى صوته : الصلاة خير من النوم . فأُقرّت في أذان صلاة الفجر . « 3 »
والرواية لا يحتج بها لمكان الزهري أوّلًا ، وحفص بن
هامش
( 1 ) . انظر ميزان الاعتدال : 556 / 2 برقم 4851 .
( 2 ) . الدارقطني : السنن : 244 / 1 245 برقم 48 ، 51 ، 52 ، 53 .
( 3 ) . الدارمي : السنن : 270 / 1 ، باب التثويب في أذان الفجر .