4 . إنّ مبدأ التشريع هو نفس النبي الأكرم .
روى البيهقي : . . . فذكروا أن يضربوا ناقوساً أو ينوّروا ناراً فأُمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة .
قال : ورواه البخاري عن محمد عن عبد الوهاب الثقفي ، ورواه مسلم عن إسحاق بن إبراهيم . « 1 »
ومع هذا التناقض في النقل كيف يمكن الاعتماد على هذه النقول ؟
5 . انّ عمر كان حاضراً عند نقل عبد اللّه بن زيد رؤياه للنبي حسب الحديث الأوّل ولكنّه كان غائباً حسب الحديث الثاني ، حيث خرج من بيته لمّا سمع أذان بلال بعد نقل عبد اللّه رؤياه .
الثالثة : انّ الرائي كان أربعة عشر شخصاً لا واحداً
يظهر ممّا رواه الحلبي أنّ الرائي للأذان لم يكن منحصراً بابني زيد والخطاب ، بل ادّعى أبو بكر أنّه أيضاً
هامش
( 1 ) . البيهقي : السنن : 390 / 1 ، الحديث 1 .