يقول في حقّه : (
وَكانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
) « 1 » والمقصود من الفضل هو العلم بقرينة ما قبله : (
وَعَلَّمَكَ ما لَمْ تَكُنْ تَعْلَمُ
) .
إنّ الصلاة والصيام من الأُمور العبادية وليسا كالحرب والقتال الذي ربّما كان النبي يتشاور فيه مع أصحابه ولم يكن تشاوره في كيفية القتال عن جهله بالأصلح ، وإنّما كان لأجل جلب قلوبهم كما يقول سبحانه :
(
وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ
) . « 2 »
أليس من الوهن في أمر الدين أن تكون الرؤيا والأحلام والمنامات من أفراد عاديين ، مصدراً لأمر عبادي في غاية الأهمية كالأذان والإقامة ؟ ! . . .
هامش
( 1 ) . النساء : 113 .
( 2 ) . آل عمران : 159 .