پرش به محتوای اصلی

الرسائل الأربع — صفحه الرسالة الثانية 161

پدیدآورندگان:

صالرسالة الثانية ۱۶۱
وهذا إن دلّ على شيء فهو يدلّ على خاتميّة شريعة الإسلام وجدارتها لقيادة البشر فرداً ومجتمعاً نحو السعادة والهناء ومعالجة قضاياه في جميع المناحى والأبعاد عبر العصور والدّهور . ج - ملاحظة جريان قاعدة نفي الضّرر بهذا الشكل من الوسعة في كثير من المسائل الشّرعيّة من العبادات والمعاملات ، مع لحاظ النقطتين السالفتين ممّا يؤيّد مبنى المشهور من الأُصوليّين في تفسير قوله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : « لا ضرر ولا ضرار » وأنّه بمعنى نفي الحكم الضّرري ، فانّه لا يبقى ريب للمتتبّع في موارد استعمال القاعدة في الفقه في أنّ الضرر منفي في عالم تشريع الأحكام سواء كان في مجال العبادات أو المعاملات .