عَنْهُمْ عَذابَ الْخِزْيِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
) . « 1 »
ويدلّ على ذلك أيضاً الروايات المتضافرة .
أخرج ابن أبي شيبة في « المصنّف » وابن أبي الدنيا في الدعاء ، عن ابن مسعود ( رضي اللّه عنه ) قال : ما دعا عبد قطّ بهذه الدعوات إلّا وسّع اللّه له في معيشته : يا ذا المن ولا يُمنُّ عليه ، يا ذا الجلال والإكرام ، يا ذا الطول لا إله إلّا أنت ، ظهر اللاجئين ، وجار المستجيرين ، ومأمن الخائفين ، إن كنت كتبتني عندك في أُمّ الكتاب شقيّاً فامح عني اسم الشقاء وأثبتني عندك سعيداً . . . ، - إلى أن قال - : فإنّك تقول في كتابك الذي أنزلت (
يَمْحُوا اللَّهُ ما يَشاءُ وَيُثْبِتُ وَعِنْدَهُ أُمُّ الْكِتابِ
) . « 2 »
هامش
( 1 ) يونس : 98 .
( 2 ) الدر المنثور : 4 / 661 ، وبهذا المضمون روايات أُخرى لاحظ ص 663 .