تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 394

مساهمون:

ص٣٩٤

فذلكة البحث

هذه بعض نصوص علماء الإمامية « 1 » قديماً وحديثاً أتينا بها ليقف القارئ على أنّ البداء عقيدة مشتركة بين المسلمين ، وإنّما يستوحش منه من يستوحش لأجل عدم وقوفه على معناه ، ولتصوّره أنّ المراد هو ظهور الأمر للّه بعد الخفاء عليه . وقد عرفت اتّفاق علمائنا تبعاً للقرآن والسنّة على امتناع إطلاقه على اللّه سبحانه ، وإنّما المراد تغيير ما قدِّر بالدعاء والعمل ، وهناك كلمات لسائر مشايخنا لم نذكرها وإنّما نشير إلى أسمائهم فمن أراد الوقوف عليها فليرجع إلى مؤلفاتهم نظراء : 1 . ميرزا رفيع النائيني في شرح الكافي ، وقد نقله العلّامة المجلسي في البحار : 4 / 129 . 2 . المحدّث الكبير محمد محسن الفيض الكاشاني في علم اليقين : 1 / 177 ، والوافي : 1 / 507 ، الباب الخامس . 3 . شيخنا المجيز الشيخ آقا بزرگ الطهراني في الذريعة إلى تصانيف الشيعة : 3 / 5351 . 4 . المحقّق العلّامة الشيخ فضل اللّه الزنجاني في تعليقاته على كتاب « أوائل المقالات » ، ص 94 . 5 . السيد حسين مكي في كتابه « عقيدة الشيعة في الإمام الصادق وسائر الأئمّة » . « 2 » إلى غير ذلك من المحقّقين العظام .
هامش
( 1 ) وقد تركنا ذكر كثير من النصوص في هذا المجال لخوف الإطالة . ( 2 ) الإمام الصادق عليه السَّلام - : 4847 ، ط دار الأندلس ، بيروت .