2 . (
وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً
) . « 1 »
3 . (
وَلَمَّا جاءَ مُوسى لِمِيقاتِنا وَكَلَّمَهُ رَبُّهُ
) . « 2 »
4 . (
وَما كانَ لِبَشَرٍ أَنْ يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا فَيُوحِيَ بِإِذْنِهِ ما يَشاءُ إِنَّهُ عَلِيٌّ حَكِيمٌ
) . « 3 »
وقد بيّن سبحانه في الآية الأخيرة انّ تكليمه الأنبياء لا يعدو الأقسام التالية :
أ . (
إِلَّا وَحْياً
) .
ب . (
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
) .
ج . (
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
) .
وإليك تفسير الأقسام الثلاثة :
1 . (
إِلَّا وَحْياً
) إشارة إلى الكلام الملقى في روع الأنبياء بسرعة وخفاء .
2 . (
أَوْ مِنْ وَراءِ حِجابٍ
) إشارة إلى الكلام الذي سمعه موسى - عليه السَّلام - في البقعة المباركة ، أعني قوله سبحانه : (
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
) . « 4 »
3 . (
أَوْ يُرْسِلَ رَسُولًا
) إشارة إلى الإلقاء بتوسيط ملك الوحي وأمينه ، قال سبحانه : (
وَإِنَّهُ لَتَنْزِيلُ رَبِّ الْعالَمِينَ * نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنْذِرِينَ
) . « 5 »
هامش
( 1 ) النساء : 164 .
( 2 ) الأعراف : 143 .
( 3 ) الشورى : 51 .
( 4 ) القصص : 30 .
( 5 ) الشعراء : 192 - 194 .