تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عبارة عن أُمور ثلاثة : 1 .
أَضاعُوا الصَّلاةَ
. 2 .
وَاتَّبَعُوا الشَّهَواتِ
. 3 .
يَلْقَوْنَ غَيًّا
. وبحكم المقابلة بين الصفات يكون الأنبياء ممن لم يضيّعوا الصلاة ولم يتّبعوا الشهوات ، وبالنتيجة لا يلقون غيّاً ، وكل من كان كذلك فهو مصون من الخلاف ومعصوم من اقتراف المعاصي ، لأنّ العاصي لا يعصي إلّا لاتباع الشهوات وسوف يلقى أثر غيه وضلالته .

الآية الرابعة

إنّ القرآن الكريم يدعو المسلمين إلى الاقتفاء بأثر النبي بمختلف التعابير والعبارات يقول سبحانه : (
قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْكافِرِينَ
) . « 1 » ويقول أيضاً : (
مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ
) . « 2 » ويقول في آية ثالثة : (
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ
) . « 3 » كما أنّه سبحانه يندد بمن يتصور انّ على النبي أن يقتفي الرأي
هامش
( 1 ) آل عمران : 31 - 32 . ( 2 ) النساء : 80 . ( 3 ) النور : 52 .