وممّا يؤيّد هذا الوجه قوله تعالى : (
فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيراً
) . « 1 »
فأخبر تعالى أنّه حرمه عليهم مع كونه طيباً في نفسه ، فلولا أن طيبه أمر ثابت له بدون الأمر لم يكن ليجمع الطيب والتحريم . « 2 »
هامش
( 1 ) النساء : 160 .
( 2 ) انظر ابن القيم ، مفتاح دار السعادة : 2 / 10 .