تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
فالأشاعرة خلعوا الأسباب والعلل وهي جنود اللّه سبحانه ، عن مقام التأثير والإيجاد . كما أنّ المفوّضة عزلتْ سلطانَه عن ملكه وجعلت بعضاً منه في سلطان غيره . والحقّ الذي أيّده البرهان ويصدّقه الكتاب كون الفعل موجوداً بقدرتين ، لكن لا بقدرتين متساويتين ولا بمعنى علّتين تامّتين بل بمعنى كون الثانية من مظاهر القدرة الأُولى وشؤونها وجنودها ، (
وَما يَعْلَمُ جُنُودَ رَبِّكَ إِلَّا هُوَ
) . « 1 »
هامش
( 1 ) المدثر : 31 .