هذا غيض من فيض ممّا يحكي عن حالة عصيان بين الصحابة في ذلك الموضوع وانّهم لم يستجيبوا بادئ بدء لأمر الرسول صلى اللَّه عليه وآله وسلّم حتّى أغضبوه ، فأين عملهم هذا من قوله سبحانه
وَما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ
« 1 » وقوله سبحانه
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ
. « 2 »
أي لا تتقدّموا على اللَّه ورسوله ، ولا تقدّموا قولكم على قولهما .
هامش
( 1 ) . الأحزاب : 36 .
( 2 ) . الحجرات : 1 .