5 صلاة التراويح جماعة عند أهل السنّة
المشهور عند أهل السنّة هو جواز إقامتها جماعة وعليه عملهم عبر القرون إلّا أنّهم اختلفوا فيما هو الأفضل من الجماعة والانفراد :
قال الشافعي : صلاة المنفرد أحبّ إليّ منه . « 1 »
واختلف أصحاب الشافعي في ذلك على قولين :
فقال أبو العباس وأبو إسحاق وعامّة أصحابه : صلاة التراويح في الجماعة أفضل بكلّ حال .
والقول الثاني منهم من قال بظاهر كلام الشافعي وانّ صلاة التراويح على الانفراد أفضل منها في الجماعة بشرطين :
أحدهما : أن لا تختل الجماعة بتأخّره عن المسجد .
والثاني : أن يطيل القيام والقراءة فيصلّي منفردا ويفرد أكثر ممّا يفرد إمامه . « 2 »
قال النووي : اتّفق العلماء على استحبابها واختلفوا في أنّ الأفضل صلاتها في بيته منفردا أم في جماعة في المسجد ، فقال الشافعي وجمهور أصحابه وأبو حنيفة وأحمد وبعض المالكية وغيرهم : الأفضل صلاتها جماعة ، كما فعله عمر بن الخطاب
هامش
( 1 ) . المجموع : 4 / 5 .
( 2 ) . الخلاف : 1 / 528 ، المسألة 268 من كتاب الصلاة .