تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الإنصاف في مسائل دام فيها الخلاف — صفحة 133

مساهمون:

ص١٣٣
على الصلاة ، حيّ على الفلاح ، قد قامت الصلاة ، قد قامت الصلاة ، اللَّه أكبر ، اللَّه أكبر ، لا إله إلّا اللَّه . فلمّا أصبحت أتيت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم فأخبرته بما رأيت فقال : « إنّها لرؤيا حق إن شاء اللَّه ، فقم مع بلال فالق عليه ما رأيت فليؤذّن به ، فإنّه أندى صوتا منك » . فقمت مع بلال ، فجعلت ألقيه عليه ويؤذّن به ، قال : فسمع ذلك عمر بن الخطاب وهو في بيته فخرج يجرّ رداءه ويقول : والذي بعثك بالحق يا رسول اللَّه لقد رأيت مثل ما رأى ، فقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم : « فللَّه الحمد » . « 1 » ورواه ابن ماجة ( 207 - 275 ه‍ ) بالسندين التاليين : 3 . حدّثنا أبو عبيد : محمد بن ميمون المدني ، حدّثنا محمد بن سلمة الحرّاني ، حدّثنا محمد بن إسحاق ، حدّثنا محمد بن إبراهيم التيمي ، عن محمد بن عبد اللَّه بن زيد ، عن أبيه ، قال : كان رسول اللَّه قد همّ بالبوق ، وأمر بالناقوس فنُحِتَ ، فأُرى عبد اللَّه بن زيد في المنام . إلخ . 4 . حدّثنا : محمد بن خالد بن عبد اللَّه الواسطي : حدّثنا أبي ، عن عبد الرحمن بن إسحاق ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه : أنّ النبي استشار الناس لما يهمّهم إلى الصلاة ، فذكروا البوق فكرهه من أجل اليهود ، ثمّ ذكروا الناقوس فكرهه من أجل النصارى ، فأرى النداء تلك الليلة رجل من الأنصار يقال له : عبد اللَّه بن زيد وعمر بن الخطاب . قال الزهري : وزاد بلال في نداء صلاة الغداة : الصلاة خير من النوم ، فأقرّها
هامش
( 1 ) . سنن أبي داود : 1 / 134 - 135 برقم 498 - 499 تحقيق محمد محيي الدين . والحديث حاك عن اطّلاع عمر بعد أذان بلال ، خلافا للحديث السابق .