وفي تاج العروس : الشرك والشركة بكسرهما وضم الثاني ؛ بمعنى واحد ، وهو مخالطة الشريكين .
قال شيخنا : هذه عبارة قلقة قاصرة ، والمعروف انّ كلا منهما بفتح فكسر . . . الخ .
الشركة في الكتاب
كثر استعمال هذه الكلمة في الكتاب بصيغها المختلفة كأشرك ، أشركت ، أشركوا ، تشرك ، يشركون وغيرها ، لكن جميع هذه الآيات الشريفة قد وردت في مسائل اعتقادية وهو الشرك باللّه العظيم الّا في آيتين ، وهما :
1 -
« شارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ »
. « 1 »
2 -
« فَإِنْ كانُوا أَكْثَرَ مِنْ ذلِكَ فَهُمْ شُرَكاءُ فِي الثُّلُثِ »
. « 2 »
نعم ، جاء فيه معناها بلفظ آخر ، كقوله سبحانه :
« فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلالًا طَيِّباً وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ »
« 3 » .
وقوله تعالى :
« إِنَّمَا الصَّدَقاتُ لِلْفُقَراءِ وَالْمَساكِينِ »
« 4 » .
وقوله جلّ وعلا :
« وَاعْلَمُوا أَنَّما غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبى . . . »
الآية « 5 » .
الشركة في السّنة
قد ورد فيها روايات :
1 - عن محمد بن الحسن ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن منصور ، عن هاشم بن
هامش
( 1 ) - الاسراء ، آية 64 .
( 2 ) - النساء ، آية 12 .
( 3 ) - الأنفال ، آية 69 .
( 4 ) - التوبة ، آية 60 .
( 5 ) - الأنفال ، آية 41 .