وإلّا فاضرب عنقه ، وأمّا النصارى فما هم عليه أعظم من الزندقة . » « 1 »
والحديث مرفوع وقد نقله في الفقيه « 2 » مرسلًا .
[ مستورد العجليّ ]
4 - ما رواه في المستدرك عن الدعائم عن عليّ عليه السلام : « إنّه أتي بمستورد العجليّ ، وقد قيل : إنّه قد تنصّر وعلّق صليباً في عنقه ، فقال له قبل أن يسأله وقبل أن يشهد عليه :
ويحك يا مستورد ! إنّه قد رفع إليّ أنّك قد تنصّرت ، ولعلّك أردت أن تتزوّج نصرانيّة ، فنحن نزوّجك إيّاها ، قال : قدّوس قدّوس ، قال : فلعلّك ورثت ميراثاً من نصرانيّ ، فظننت أنّا لا نورثك ، فنحن نورثك ، لأنّا نرثهم ولا يرثوننا ، قال : قدّوس قدّوس ، قال : فهل تنصّرت كما قيل ؟ فقال : نعم تنصّرت ، فقال أمير المؤمنين عليه السلام : اللَّه أكبر ، فقال المستورد :
المسيح أكبر ، فأخذ أمير المؤمنين عليه السلام بمجامع ثيابه ، فأكبّه لوجهه فقال : طئوه عباد اللَّه ، فوطئوه بأقدامهم حتّى مات . » « 3 »
والحديث مرسل . وقد روي في الكتب الروائيّة للعامّة أيضاً مع تفاوت . « 4 »
[ في رجل من المسلمين تنصّر ]
5 - خبر موسى بن بكر ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام : « إنّ رجلًا من المسلمين تنصّر ، فأتي به أمير المؤمنين عليه السلام فاستتابه ، فأبى عليه ، فقبض على شعره ثمّ قال : طئوا يا عباد اللَّه ! فوطئوه حتّى مات . » « 5 »
ورجال السند كلّهم من الثقات إلّا موسى بن بكر ، حيث إنّه واقفيّ لم يرد فيه توثيق ولا مدح ؛ ولكن اعتمد المحقّق الخوئيّ رحمه الله على توثيقه بشهادة صفوان بأنّ كتاب موسى
هامش
( 1 ) - وسائل الشيعة ، الباب 5 من أبواب حدّ المرتدّ ، ح 5 ، ج 28 ، ص 333 - تهذيب الأحكام ، ج 10 ، ص 139 ، ح 550 .
( 2 ) - راجع : من لا يحضره الفقيه ، المصدر السابق .
( 3 ) - مستدرك الوسائل ، الباب 1 من أبواب حدّ المرتدّ ، ح 4 ، ج 18 ، صص 163 و 164 .
( 4 ) - راجع : كنز العمّال ، ج 1 ، ص 314 ، الرقم 1477 - سنن الدارقطنيّ ، ج 3 ، ص 112 ، ح 110 .
( 5 ) - وسائل الشيعة ، المصدر السابق ، الباب 1 منها ، ح 4 ، صص 324 و 325 .