أمير المؤمنين عليه السلام . « 1 »
قال المجلسيّ رحمه الله بعد ذكر ضعف الحديث سنداً في شرح جملة : « فأبى أن يقبلها » ما هذا لفظه : « لنقص الثمن وكأنّه لعلمه عليه السلام بأنّه كان قادراً على أكثر من ذلك وأراد أن يصالح بهذا المبلغ . » « 2 »
ونقلت هذه القصّة في كتب العامّة أيضاً عن أبي الطفيل مع اختلاف ما . « 3 »
[ رجل نصرانيّ أسلم ثمّ تنصّر ]
2 - ما رواه في الجعفريّات بسنده عن عليّ بن الحسين عليهما السلام : « إنّ عليّاً عليه السلام رفع إليه رجل نصرانيّ أسلم ثمّ تنصّر ، فقال عليّ عليه السلام : اعرضوا عليه الهوان « 4 » ثلاثة أيّام ، وكلّ ذلك يطعمه من طعامه ، ويسقيه من شرابه ، فأخرجه يوم الرابع ، فأبى أن يسلم ، فأخرجه إلى رحبة المسجد « 5 » فقتله ، وطلب النصارى جثّته بمائة ألف فيه ، فأبى عليه السلام فأمر به فأحرق بالنار وقال : لا أكون عوناً للشيطان عليهم . » « 6 »
والحديث مجهول سنداً .
[ قوماً من المسلمين زنادقة ، وقوماً من النصارى زنادقة ]
3 - ما رواه الشيخ الطوسيّ بإسناده عن الحسين بن سعيد ، عن عثمان بن عيسى - رفعه - قال : « كتب عامل أمير المؤمنين عليه السلام إليه : إنّي أصبت قوماً من المسلمين زنادقة ، وقوماً من النصارى زنادقة ، فكتب إليه : أمّا من كان من المسلمين ولد على الفطرة ثمّ تزندق « 7 » ، فاضرب عنقه ولا تستتبه ، ومن لم يولد منهم على الفطرة فاستتبه ، فإن تاب
هامش
( 1 ) - راجع : معجم رجال الحديث ، ج 9 ، صص 203 - 206 ، الرقم 6108 .
( 2 ) - ملاذ الأخيار ، ج 16 ، ص 277 .
( 3 ) - راجع : كنز العمّال ، ج 1 ، ص 314 ، الرقم 1476 .
( 4 ) - أي : الاستخفاف ، قال الطريحيّ في مجمع البحرين ، ج 6 ، ص 331 : « أهان الرجل : استخفّ به ، والاسم : الهوان والمهانة . »
( 5 ) - أي : ساحته المنبسطة .
( 6 ) - مستدرك الوسائل ، الباب 2 من أبواب حدّ المرتدّ ، ح 1 ، ج 18 ، ص 165 .
( 7 ) - في من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 91 ، ح 339 : « ارتدّ » بدل : « تزندق » .