طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ * الزَّانِي لا يَنْكِحُ إِلَّا زانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لا يَنْكِحُها إِلَّا زانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ »
« 1 » .
3 - وقال جلّ وعلا :
« وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ يَلْقَ أَثاماً * يُضاعَفْ لَهُ الْعَذابُ يَوْمَ الْقِيامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهاناً »
« 2 » .
4 - وقال عزّ وجلّ :
« وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفاحِشَةَ مِنْ نِسائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا »
« 3 » .
وهذا بناءً على أنّ المراد بالفاحشة الزنا ، كما ذكر الطبرسي رحمه الله أنّه مجمع عليه « 4 » ، أو أنّ المراد منها زنا المرأة الثيّب كما دلّ عليه ما رواه العيّاشي عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام « 5 » ؛ نعم ذكر أبو مسلم أنّ المراد منها السحق « 6 » .
ب - الأخبار وجريمة الزنا
الروايات الدالّة على عظم معصية الزنا كثيرة نذكر بعضها :
1 - صحيحة أبي عبيدة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : « وجدنا في كتاب عليّ صلوات اللَّه
هامش
( 1 ) - النور ( 24 ) : 2 و 3 .
( 2 ) - الفرقان ( 25 ) : 68 و 69 .
( 3 ) - النساء ( 4 ) : 15 .
( 4 ) - مجمع البيان ، ج 2 ، ص 20 - وراجع : الميزان في تفسير القرآن ، ج 4 ، ص 234 .
( 5 ) - تفسير العيّاشي ، ج 1 ، ص 227 ، الرقم 61 .
( 6 ) - مجمع البيان ، ج 2 ، ص 21 .