حقنا ملينة ويوضع له العلق على محل الألم ويفصد فصدا عاما ان أمكن ويوضع في حمام فاتر مدة ساعة أو ساعتين وتجعل الوضعيات الملينة على محله فمتى عولج بهذه الوسائط ربما دخل الجزء النازل من الأحشاء إلى محله فإن لم تنفع الوسائط المذكورة ينبغي أن تعمل عملية الفتق المختنق لكن لا يعملها الا جراح ماهر
* ( الفريدة الرابعة عشرة في القليطة المائية ) *
هذا المرض كثير الحصول في الديار المصرية ويقولون لمن هو مصاب به عنده ماء في الكيس يعنون أن في صفنه ماء وهو مكون من اجتماع مادة مصلية في غلاف الخصية وتكون في جهة واحدة من الكيس أو فيهما معا ومع ذلك فهو داء قليل الخطر
* ( المعالجة ) *
هذا الداء لا يبرأ الا بعملية جراحية وأما الأدوية الظاهرة فلا نفع لها فيه ولهذه العملية كيفيات لأنها اما أن تكون مسكنة أو قاطعة * فاما المسكنة فتكون بفتح المحل بمبضع ؟ ؟ ؟ أو ماسورة مخصوصة لذلك ويستفرغ منه الماء * وأما القاطعة فتزيد على المسكنة لأنها بعد استفراغ الماء يحقن المحل بجوهر منبه ليتهيج ويلتهب ومن التهابه يحصل الالتحام ويمتنع نزول السائل * وهذا الداء تعالجه المزينون بالفتيل أعنى أنهم يفتحون فيه فتحة صغيرة ويدخل فيها فتيل ويستمر كذلك مدة طويلة ولا يحصل منها نجاح في الغالب وهي عملية رديئة مؤلمة وأقبح ؟ ؟ ؟
ما فيها ان المزين قد يجرح الخصية فينشا عن جرحها عوارض خطرة وبالجملة فهذا الداء دائما يستدعى جراحا حاذقا والا لا ينجح
( العقد الثاني في العمليات الجراحية )
( كلام كلى )
العمليات الجراحية ينبغي أن تكون من يد جراح عارف يتقن التشريح لان أقل عملية قد يحصل منها خطر عظيم إذا كان الجراح جاهلا بتشريح الأعضاء ومنفعتها ومن حيث أن العمليات كثيرة وإذا تتبعناها يطول الشرح مع أن هذا الكتاب مختصر نذكر منها ما يحتاج اليه في كل الاوفات ونبين الاحتراسات اللازمة لذلك وفي هذا العقد عدة فرائد
* ( الفريدة الأولى في الحجامة ) *
الحجامة عملية بسيطة يفعلها المزينون عادة لكن من حيث إنها كثيرا ما يحتاج إليها ينبغي أن نذكر أحسن طرقها فنقول قد جرت العادة أن الحجامة تفعل بقرون لكل