تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحكم الزاهرة عن النبي والعترة الطاهرة ( ع ) ( فارسى ) — صفحة 276

مساهمون:

ص٢٧٦
لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ
. س 22 / آية 77 ( 1 ) اى كسانى كه ايمان آورده‌ايد ! ركوع و سجده كنيد و پروردگارتان را پرستش نمائيد و كار نيكو انجام دهيد باشد كه رستگار شويد .
إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَ اللَّهُ يَعْلَمُ ما تَصْنَعُونَ
. س 29 / آية 45 ( 2 ) نماز از كار زشت و ناروا باز مىدارد ، و ياد خدا ( از هر عبادتى ) بزرگتر است و خدا مىداند چه مىكنيد . 704 - . . . عن ضمرة بن حبيب قال : سئل النبيّ صلّى اللَّه عليه و آله : عن الصلاة فقال صلّى اللَّه عليه و آله : الصّلاة من شرايع الدّين و فيها مرضاة الرّبّ عزّ و جلّ و هي منهاج الأنبياء و للمصلّي حبّ الملائكة و هدى و إيمان و نور المعرفة و بركة في الرّزق و راحة للبدن و كراهة للشّيطان و سلاح على الكافر و اجابة للدّعاء و قبول للأعمال و زاد للمؤمن من الدّنيا إلى الآخرة و شفيع بينه و بين ملك الموت و أنس في قبره و فراش تحت جنبه و جواب لمنكر و نكير ، و تكون صلاة العبد عند المحشر تاجا على رأسه و نورا على وجهه و لباسا على بدنه و سترا بينه و بين النّار و حجّة بينه و بين الرّبّ ( عزّ و جلّ ) و نجاة لبدنه من النّار و جوازا على الصّراط و مفتاحا للجنّة و مهورا للحور العين و ثمنا للجنّة . بالصّلاة يبلغ العبد إلى الدّرجة العليا لأنّ الصّلاة تسبيح و تهليل و تكبير و تمجيد و تقديس و قول و دعوة . مستدرك الوسائل 1 / 180 الخصال 2 / 522 جامع احاديث الشيعة 4 / 22 ضمرة بن حبيب مىگويد : از پيامبر ( ص ) در بارهء نماز سؤال كردند ، فرمود : نماز از سنّتهاى دين و مايهء خشنودى پروردگار و راه روشن پيامبران