بالرجل من أبنائه واخوته وعشيرته وأهل الخبرة هم أهل المعرفة بقيم الأشياء لا أطباء .
( 1445 )
أنا طبيبة اختصاصية في النسائية والتوليد ، قمت باجراء فحص لإحدى المريضات ونتيجة لإهمالي وتقصيري أدى ذلك إلى افتضاض بكارة المريضة العذراء ، فهل تجب عليّ الدية ؟ وما هو مقدارها ؟
بسمه تعالى إذا كان حصول التقصير من الطبيب في مقام العلاج المباشري اشتباها وغفلة فإن كان اخذ البراءة من المريض أو من وليه قبل العلاج فلا ضمان عليه والا فعليه الضمان وأما إذا كان العلاج بالوصف والمريض باختياره تصرف في الدواء بما أوجب الوفاة أو الضرر فلا ضمان على الطبيب ومن هذا الجواب يظهر الجواب على الفروع الكثيرة الأخرى الآتية .
( 1446 )
أنا طبيب اختصاصي في جراحة الأطفال وأتعامل مع المرضي من الأطفال دون سن البلوغ الشرعي ، وفي بعض الأحيان نتيجة لإهمالي وتقصيري تترتب عليّ دية شرعية ، فهل إن دية الطفل قبل البلوغ ودية الانسان البالغ متساويتان في المقدار أم ان دية الطفل قبل البلوغ أقل ؟
بسمه تعالى لا يفرق في مقدار الدية بين كون المجني عليه بعد كونه حيّاً بالغاً كان أو غير بالغ .
( 1447 )
أنا طبيب جراح اختصاصي أجريت عملية لشخص مجنون ونتيجة لإهمالي وتقصيري توفي المريض بعد العملية فهل تترتب عليّ دية شرعية لوليّ هذا المجنون أم لا ؟ وفي هذه المسألة حالتان :
1 إذا كان نوع الجنون اطباقياً ؟
2 إذا كان نوع الجنون أدوارياً ؟
بسمه تعالى يظهر الجواب مما سبق .
( 1448 )
أنا إنسان مسلم وقد أجريت عملية جراحية لابني البالغ من العمر عشرين