تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩

التقية

( 1174 )

بعد الفاجعة التي تلت 11 سبتمبر 2001 ميلادي ، المسلمون في اوروپا وأمريكا أصبحوا معرضاً للهجوم والقتل ، فلربما المسلم إذا لم يحفظ ظاهره كمسلم فسوف تصبح الفرصة لاكتشافه ومعرفته كمسلم قليلة وبهذا تصبح فرص الهجوم عليه كمسلم قليله ايضاً ، في مثل هذه الحالات هل يسمح للمسلمين الذي يعيشون في الغرب حلق اللحية ورفع غطاء الرأس من أجل التقية ، نرجو أن تدعنا نعلم فتواكم ، عن المسلمين الذين هم في معرض الهجوم القتل كحوادث يومية . بسمه تعالى إذا كان فعل هذه الأمور لضرورة دفع الظلم المخوف عن نفسه وعياله فلا بأس واللَّه العالم .

( 1175 )

يقال بأن : التقية تجري في الواجبات فقط دون المستحبات ، فالصلاة على ما لا يصح السجود عليه كالفراش انما يشرع تقية في الصلاة الواجبة دون المستحبة . وعلى هذا فصلاة ركعتين في الروضة الشريفة في مسجد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لا تقع صحيحة لو صلاها على الفرش . مما حدى ببعض المؤمنين كي يتحصل على ثواب الصلاة في الروضة الشريفة حيث يقول صلى الله عليه وآله وسلم : ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة . حدى به الحال هذه مخالفة التقية والصلاة على بعض ما يصح السجود عليه هناك ، وحدثت على اثر ذلك نهي له من قبل السدنة ، والمعروف أن التقية تجري لأجل التقية لا لأجل الواجب والمستحب ، أليس كذلك ؟ والتقية مشرعة كي لا يؤذ المؤمن وفي ذلك يستوى الواجب والمستحب ، أليس كذلك ؟ وما يوجب وهن المذهب لا يفرق فيه بين أن يكون للواجب أو للمستحب أليس كذلك ؟ بسمه تعالى تجري التقية في الواجب والمستحب فلا بأس بالصلاة المستحبة على
صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 419 | السيد الخوئي