تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 381

مساهمون:

ص٣٨١
اطلب من اللَّه أن يرزقني ) حتى نأمن من اللبس مع العامة فيكفروننا ؟ أليس ذلك طريقا للوحدة الإسلامية ؟ ! ! ثمّ لو تنزلنا وفرضنا استحباب الاستغاثة أفليس ترك المستحب من أجل توحيد المسلمين أمرا راجحا شرعا ؟ ؟ ! ! وهل يجب طرح هذا السؤال على الشباب أم على المراجع والعلماء ؟ ؟ بسمه تعالى كل الشيعة يطلبون حاجاتهم من اللَّه سبحانه وإنما يجعلون شفيعا إلى اللَّه في قضاء حوائجهم وقد أمرنا سبحانه وتعالى في ابتغاء الوسيلة اليه يقول تعالى « وابتغوا اليه الوسيلة » ولا نعلم بل لا توجد وسيلة إلى اللَّه سبحانه وتعالى أفضل وأقرب من رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته الطاهرين كما ورد ذلك في زيارة الجامعة المعروفة المشهورة عند الشيعة واعتماد الوسيلة مذكور في القرآن حيث طلب أخوة يوسف عليه السلام من أبيهم أن يستغفر اللَّه لهم بقوله تعالى « يا أبانا أستغفر لنا ربنا » كما هو مذكور في الرويات واللَّه العالم .

( 1065 )

لما ذا نقول يستحيل على اللَّه فعل القبيح ولا نقول يستحيل لله فعل القبيح ؟ بسمه تعالى لا يقال في اللغة العربية استحال له وإنما يقال استحال عليه فإن كلمة استحال تتعدى بعلى لا باللام .

( 1066 )

وردت في كتاب سليم بن قيس الهلالي رواية مفادها أن الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم كان نائماً منع زوجته عائشة وأن الإمام علي عليه السلام كان نائماً معهما . وقام الرسول ووضع اللحاف بينهما ؟ هل تعتقدون بصحة هذه الرواية ؟ وإذا ثبتت صحتها هل تتعارض مع شرف الرسول الأكرم صلى الله عليه وآله وسلم والإمام علي عليه السلام ؟ بسمه تعالى لم يثبت أن كتاب سليم الموجود بين أيدينا اليوم هو نفسه كتاب سليم الذي هو أحد الكتب المعتبرة حيث ناقش جملة من علمائنا في النسخة الموجودة التشكيك في صحة نسبتها إلى سليم علماً بأن كل رواية موجودة فيه وفي غيره قبولها وردها لا بد أن يكون ضمن الموازين العلمية ولم يثبت عندنا صحة الرواية