قررت الحكومة إقامة مشروع إسكاني لأهالي المنطقة ، وقد عرض على مبلغ من المال مقابل قطعة أرض ، ولكن هذا المبلغ لا يساوي القيمة الفعلية للأرض فرفضت قبوله وحاولت رفع سقف المبلغ أو الحصول على قسيمة سكنية ضمن المشروع الا أنه لم يوافق أطرافه على طلبي ، السؤال هو : في حال أصرت تلك الأطراف على موقفها وأصررت على عدم القبول بالعرض المتدني هل تعتبر الأرض في حالة إقامة المشروع مغتصبة ولا يجوز السكن عليها ؟ ثمّ ما هو موقف من يقبل بذلك في حال بقائي دون ما مكان أسكن فيه أنا وعائلتي بالإضافة إلى خسران المبلغ الذي دفعته مقابل قطعة الأرض مع العلم أني بدأت سابقاً في البناء من خلال وضع الأساسات ورفع حائط مبدئي للمنزل ؟
بسمه تعالى إذا كنت مالكا شرعياً لهذه الأرض بأن لم تكن مواتاً بالأصل فأخذها منك غصب ولا يجوز السكن فيها ببناء المشروع السكنى وإذا أرضوك بعد ذلك فلا بأس بالسكن فيها واللَّه العالم .
( 740 )
من بداية رمضان صرت أصلي في المدرسة ويوم الأربعاء سمعت بعض البنات يقولون إن المدرسة مغصوبة ولما سألت الوالدة قالت لي صحيح هي سمعت من أجدادها ان الحكومة اعتبرتها تبع الأرض إلى جنبها ولأن صاحبها ما كان عنده الصك تبع المزرعة كان ضائع اخذتها وبنت عليها مدرسة وبغيت اسأل إذا كان يجوز الصلاة فيها وعندي سؤالين آخرين هل يجوز وضع العطر في شهر رمضان ؟ هل يجوز وضع الكريم في الشعر في شهر رمضان ؟
بسمه تعالى مع الاطمئنان بغصبية المدرسة فلا يجوز التصرف فيها الا باذن مالكها سواء كان التصرف تصرفا صلاتيا أو غيرها نعم الصلاة في المكان المغصوب باطله وأما استعمال العطور والكريم فلا يضر في صحة الصوم بل استعمال بعض أنواع العطور مستحب للصائم .