تخطي إلى المحتوى الرئيسي

صراط النجاة ( تعليق الميرزا التبريزي ) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
كانت هي المباشرة في الوضع ، والولد ولد شرعاً لها ولصاحب المني ولكن لا يرث أباه ، واللَّه العالم .

س ( 960 )

يجري الحديث عن إمكانية استنساخ بعض أعضاء الإنسان في المختبر وحفظها كاحتياطي له ، أو لأي شخص آخر عند الحاجة إليها ، فهل يجوز ذلك ؟ ب - في صورة الجواز ، هل يشمل الأعضاء التناسلية باعتبار أنها منسوبة للشخص فيحرم كشفها مثلًا ، كذلك بالنسبة لاستنساخ الدماغ هل هو مجاز ؟ ج - يجري الحديث الآن عن استنساخ بعض أعضاء الإنسان في المختبر وحفظها كاحتياطي لمن استنسخت عنه ، فإذا احتاج إليها في وقت تركب له فلا يحتاج الإنسان أن ينتظر وقوع حادث لشخص حتّى يؤخذ كبده أو كليته مثلًا ، فهل يجوز ذلك ؟ د - هل يجوز شرعاً تخصيب بيضة المرأة بخلايا من نفس المرأة ، علماً أن الجنين الناتج صورة طبق الأصل من أمه ؟ وهل الدخول في هذا البحث فيه إشكال ، باعتبار أنه بحث رسالتي للدكتوراه ؟ استنساخ الأعضاء الداخلية كالكبد والكلية - مثلًا - لا بأس به ، وأما استنساخ الأعضاء الخارجية ففيه إشكال ، واللَّه العالم . ب - استنساخ الأعضاء التناسلية المستلزم لكشف العورة غير جائز ، واللَّه العالم . د - أخذ الخلايا من المرأة وضمها للبويضة الموجب لإنتاج ولد مسانخ لُامه تماماً ليس بجائز ، واللَّه العالم .

س ( 961 )

ما رأي سماحتكم - أطال اللَّه عمركم الشريف - في المسائل التالية : الاستنساخ البشري ، وإذا كان الجواب بالحلية هل في موارد معينة أم مطلقاً ؟ ما علاقة المستنسخ بالمستنسخ منه من حيث النسب ، وما علاقة المستنسخ بصاحبة البويضة وصاحبة الرحم لو افترضنا اختلاف صاحبة البويضة عن صاحبة الرحم ؟ هل يجب أن تكون هناك علاقة زوجية بين صاحب الخلية وصاحبة البويضة وصاحب الخلية